الهروب من المسؤولية
قرأت العديد من الأقوال المأثورة حول المسؤولية و كلها تصب في خانة النجاح و الفشل و هذا طبيعي فمثلا ، من السهل ان تتفادى المسؤولية لكن لن تتفادى النتائج .
ما يحصل في إتحاد كرة القدم السورية شيء مريب لا يمكن تصنيفه في خانة المسؤولية ، فكلما كان هناك إخفاق تكون الاجوبة جاهزة بأننا لا تقع المسؤولية علينا و نحن قدمنا كل شيء ، طيب إذا كان هذا الكلام صحيحا ، من خطط من أدار، من أجاز وووو .
في رحاب إخفاقاتنا الكروية يتهرب إتحاد الكرة من المسؤولية و يضعها على طاولة الآخرين و هذا ما حصل بعد المشروع الوطني لتطوير الكرة السورية بأنه تم إكتشاف فساد ، و للعلم المال المستخدم لم يكن من ملاكات إتحاد الكرة و إنما من متبرع خاص و هذا الأمر شي طبيعي ان يكون داشرا دون رقابة .
و ما حصل بمنتخبات الناشئين و الشباب و الخسارات المتتالية و الواضحة في التحضير و تم التهرب من المسؤولية .
و حتى في إجتماع الجمعية العمومية كان منبرا لنزع صفة المسؤولية عن الإتحاد و لوم الآخرين .
لكن الطامة الكبرى و التي كانت واضحة وضوح الشمس و لا لبس فيها هو فشل المنتخب الوطني في التصفيات المشتركة الأخيرة في كأس العالم و كأس آسيا و رمي المسؤولية على كوبر و اللاعبين و كأن شيئا لم يكن و تم الهروب و الدعم من المكتب التنفيذي.
بربكم هل من عاقل يقتنع بأن يكون هناك إدارة على كرة القدم السورية تتهرب من المسؤولية بهكذا طريقة .
لا اريد أن أكون قاسيا على عمل القائمين على الرياضة السورية و خاصة كرة القدم، ولكن لا أستطيع التهرب من مسؤولية كلامي و انا أشاهد بأم العين الفشل تلو الفشل و من الهروب المسؤولية .